السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
392
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
المنطق آلة وليس بجزء هو أتمّ ما يمكن أن يقال فيه « 1 » . » « 2 » ثمّ ذكر ما يؤيّدنا فوق التأييد على نمط سديد : « فإن أوجب موجب أن لا يتناول بلفظ « 3 » الفلسفة كلّ ما هو علم بموجود ، بل يخصّها بما هو علم مقصود « 4 » لذاته وعلم بالموجودات لا من حيث يعين « 5 » في كلّ « 6 » علوم أخرى ، كان له « 7 » أن يجعل المنطق آلة لا جزءا ، لكنّه كالتكلّف المستغنى عنه . » « 8 » ثمّ إنّه لمّا كان المراد زيادة توضيح ما عليه أولئك الأقوام من الإبرام وما عليه الشيخ في غير موضع « 9 » من الشفاء فحريّ بنا نقل ما ذكره في أوّل كتابه هذا ليلوح منه بطلان ما عليه هؤلاء المتأخّرون . فنقول : قال في فصل التنبيه على العلوم والميزان : « إنّا إذا أردنا أن نتفكّر في الأشياء ونعلمها فنحتاج ضرورة إلى أن ندخلها في التصوّر ، فتعرض « 10 » لها ضرورة الأحوال التي تكون « 11 » في التصوّر ؛ فنحتاج ضرورة إلى أن نعتبر الأحوال التي لها في التصوّر ، وخصوصا ونحن نروم بالفكرة أن « 12 » نستدرك المجهولات وأن يكون ذلك من المعلومات ، والأمور إنّما تكون « 13 » مجهولة بالقياس إلى الذهن لا محالة وكذلك تكون « 14 » معلومة بالقياس إليه ؛ والحال والعارض الذي يعرض لها حتّى ننتقل من معلومها إلى مجهولها « 15 » هو حال وعارض يعرض لها في التصوّر وإن كان ما لها في ذاتها أيضا موجودا مع ذلك . فمن الضرورة أن يكون لنا علم بهذه الأحوال وأنّها كم هي وكيف هي وكيف تعتبر في
--> ( 1 ) . ق : - فيه . ( 2 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 2 ، المقالة الأولى ، الفصل الثاني ) صص 10 - 11 . ( 3 ) . الشفاء : بلفظة . ( 4 ) . ق : موجود . ( 5 ) . الشفاء : تعين . ( 6 ) . ق : كيل . ( 7 ) . ق : كالآلة . ( 8 ) . الشفاء : ( المنطق ، ج 2 ، المقالة الأولى ، الفصل الثاني ) ص 14 . ( 9 ) ق : موضوع . ( 10 ) . ق : فيعرض . ( 11 ) . ق : - تكون . ( 12 ) . ق : - نعتبر الأحوال . . . أن . ( 13 ) . ق : يكون . ( 14 ) . ق : يكون . ( 15 ) . ق : ينتقل من معلومنا إلى مجهولنا .